مكي بن حموش
8390
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ المصدر ] « 1 » إلى ضمير الأرض لتتفق رؤوس الآي « 2 » . والكسائي والفراء يذهبان « 3 » إلى أن الزلزال مصدر بالكسر ، والزلزال بالفتح اسم « 4 » . وقد قرأ الجحدري « 5 » زِلْزالَها بالفتح « 6 » ، وكذلك : وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً « 7 » . والمعنى : إذا زلزلت الأرض ، أي : حركت ورجت لقيام الساعة « 8 » . ثم قال تعالى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها . أي : ما في بطنها من الموتى فألقتهم أحياء على ظهرها . قال ذلك ابن عباس « 9 » ومجاهد وابن جبير وغيرهم « 10 » . ثم قال تعالى : وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها أي : وقال الكافر : ما بالها ؟ ما قصتها « 11 » ؟ وقال الطبري " الإنسان " هنا يراد به الناس ، يقولون : ما قصتها إذا زلزلت « 12 » ؟
--> ( 1 ) م ، ث : المضمر . ( 2 ) انظر : معاني الفراء 3 / 283 وجامع البيان 30 / 265 وإعراب مكي 2 / 834 . ( 3 ) ث : يذهب . ( 4 ) انظر : معاني الفراء 3 / 283 وإعراب النحاس 5 / 275 . ( 5 ) هو عاصم بن أبي صباح الجحدري البصري أبو المجشر : أخذ القراءة عرضا عن سليمان بن قتة عن ابن عباس وقرأ عليه عرضا أبو المنذر سلام . ت : 128 ه . انظر : الغاية لابن الجزري : 1 / 349 . ( 6 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 275 وتفسير القرطبي 20 / 147 وعزاها أيضا إلى عيسى بن عمر ، وفيه أن قراءة العامة بالكسر ، وانظر : البحر 8 / 500 . ( 7 ) الأحزاب : 11 . ( 8 ) في متن " أ " : ليوم الساعة يعني ليوم القيامة . وفي الهامش : لقيام ( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 266 وزاد المسير 9 / 202 والدر 8 / 592 . ( 10 ) انظر : قول مجاهد في جامع البيان 30 / 266 والدر 8 / 592 ، ولم أقف على قول ابن جبير . ( 11 ) انظر : جامع البيان 30 / 266 . ( 12 ) المصدر السابق .